المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر, 2024

اسكريبت بعنوان «خيبة الأصدقاء» للكاتبة: حبيبة بدر

صورة
  "لا شيء أسوأ من أن يُعاد شعور قديم، جاهدتُ طويلًا لتجاوزه."  تقول صاحبة القصة: "قصتي كأي قصة عادية، ولكنني تعلمتُ منها الكثير والكثير، وأهم ما تعلمته هو ألا أعطي قيمة لأشخاص لم يستحقوا هذا أبدًا، علمتني الكثير مما كنت أجهله تمامًا، أعطاني الله إشارة قبلها ولكنني لم أنتبه أو أفهم، ولكن هذه المرة بالتحديد انتبهتُ، وتعلمت الكثير حقًا، سترون أن القصة بسيطة وقد حدثت لكثيرين، لكنها حدثت معي بأشياء أسوأ." مع العلم أنها حقيقية، ولكن بأسماء مستعارة. صديقتي منذ الابتدائية، حنان، تلك الفتاة بالفعل أخت وأكثر. أنا وهي منذُ صغرنا، حاول الكثيرون تفرقتنا كلما صادقنا فتاة أخرى، فكانوا يفرقون بيني وبينها ويفضلونها علي، لكنني لم أغر يومًا من هذا، فهذه الأشياء ليست مهمة بالنسبة لي. ولكنني كنت أتساءل فقط، ما العيب بي حتى لا يحبونني أو يفضلونني هكذا؟ كنت أتعجب من هذا دائمًا، لكن لم أجد أي إجابة حينها. مررتُ بفترة اكتئاب شديدة سنة 2020، ولكنني تعافيتُ منها بعدها، وما زال جزءٌ منها موجود حتى الآن. صديقتي حنان وأنا تخطينا مرحلة الصداقة والأخوة وكل المراحل معًا. منذ صغرنا، كنا متعلقين ببعض...

خاطرة بعنوان «تلك السهام» للكاتبة: إيمان عادل

صورة
أمي التي تحميني من تلك السِهام وكل شيء، وهي التي تتحمل دون أن تتحدث، هي التي حمتني من هذا السهم الذي يغرزون في ضهري وهي لا تحمي نفسها وتحميني من أجل لا أحزن، وهذا الطريق الطويل لا يأخدكِ مني أبدًا، ستظل هي أجمل شيء في هذا العالم بالنسبة لي، وهي القمر الذي يضيء في الليل وهي النور الذي يضيء في النهار، وهي كل شيء جميل في هذا العالم، ولو كان هذا العالم في طيبة قلبها ما تأذى أحد. بقلم الكاتبة/ إيمان عادل عبدالحفيظ

خاطرة بعنوان (متعبة) للكاتبة: أسماء جمال

صورة
 تمكن التعب مني فقدت الشعور بأي شيء غير الحزن والوجع أشعر بالّلا شيء ، لا الحياة ولا الرفاق ولا البعد ولا حتىٰ الإقتراب. داخلي ضاق يكاد ينفجر وتوسّع فيه التعب وكثُر ، عيناي لا تفارقها الدموع ما هذا الحال ؟؟! لكن الآن لديّ رغبة جامِحة في معرفة هل يمكن أن أعود كما كنت الإبتسامة الصادقة والسعادة الحقيقية هل سأعود للحياة من جديد أم سأبقي في هذا العالم الأسود لا شيء غير الحزن والتعب والابتسامات الكاذبة والسعادة المزيفة باختصار هل سأعود من عالم الموت هذا الي الحياة الطبيعية أم أقبل بالعالم الرّمادي .  أسماء جمال.

خاطرة بعنوان (ذكريات الماضي) للكاتبة: إيمان عادل

صورة
  هذا الماضي الذي يمسكني، ويحيط بي من كل اتجاه، والمواقف والصدمات التي كانت مثل شيء، يضربني على رأسي ،ولا استوعب شيء، وكل ما كنت أحتاجه هو الخروج من كل شيء ،والثكل لما هو سيء، أريد أن أختفي وأن أفقد كل هذا العنت، وكل الخنوع الذي يكون بين الناس، وكأن الماضي مثل الديجور، لا أتذكر من هو سوى هذا.  #بقلم إيمان عادل.  **الكلمات المبهمه العنيت: التعب الثكل: الفقدان خنوع: الذل

قصيدة بعنوان (يوم النصر) للشاعرة: أسماء جمعة

صورة
يوم ستة أكتوبر  هو يوم النصر  فيه إنتصرتِ   ياحبيبتي يا مصر  ورفعتِ رأسنا فكل الأنحاء   وإنتصرتِ فيه على الأعداء  وعشانك أنتِ يابلدي  قدمنا أروحنا فداء  إنتصرنا بفضل الله وبجنودك الأبطال من بعد هزيمة،  وقهرٍ، وذلٍ، وإحتلالْ، عيشِ يابلدي قوية وحره،   دا فظهرك رجال شجعان،  "زي" معتز الشرقاوي،  ومحمد علي فهمي،  وعبدالرحمن القاضي،  دُمتِ يا بلدي  قوية وشوكة  في حلقان الأعادي.   الكاتبة /أسماء جمعة عبدالحميد اللقب/راوية القلوب  محافظة/ الفيوم

حوار صحفي مع الكاتبة: أسماء السيد

صورة
  في عالم الأدب والكتابة، تبرز أسماء لامعة تترك بصمتها في قلوب القراء، اليوم نلتقي بإحدى هذه الأسماء التي أبدعت في تصوير المشاعر من خلال كلماتها كاتبتنا اليوم بدأت رحلتها مع الكتابة منذ الصغر واستطاعت أن تجذب آلاف المتابعين من مختلف المحافظات إنها الكاتبة/أسماء السيد  _ هل من الممكن أن تحدثنا عن نفسك أكثر ؟ أسماء السيد حبيب عبد العزير.  عمري حاليا 20عام طالبة في جامعة الأزهر أدرس اللغة العربية.  من محافظة الدقهلية.  أحب الكتابة جيدًا والقراءة ايضًا..  ****************** _متى بدأتِ مسيرتك الكتابية ؟منذ عام أو أكثر بدأت مسيرتي الكتابية، ولكني بدأت أكتبُ منذ ثلاث سنوات أو أكثر.  ****************** _كيف كانت بدايتك مع الكتابة؟ وما الذي ألهمك للاستمرار في هذا المجال؟أنها كانت بداية عادية للغاية، لقد كانت هذه البداية عادية حيث أكتب مرة خاطرة ومرة أخرى نص حتى تمكنتُ أكثر في الكتابة وبدأت نصوص في أعمق أكثر من السابق..  أما الذي أهلمني للاستمرار في هذا هو حبي الكبير الذي أمتلكه أتجاه القراءة والكتابة، وأنني أجد نفسي في الكتابة فـَعندما أكتب نص ما، أشعر بال...

قصيدة بعنوان (عهد الأصدقاء) للشاعرة : أسماء جمعة

صورة
  بعدَ غروبِ الشمسِ كان لِقائُكِ،  ياأعزُ الأحبابْ، وبِكلِ ودٍ تَقابلنا، من بعد غيابٍ، ولهفةٍ، وإشتياقْ،  وأطل نُورَ القمرِ علينا، وتَحتِ ضيهِ تحدثنا، وتعاهدنا،  بِكلِ حُبٍ ونقاء، أن يبقى بيننا عهدٌ  إسمُه عهدُ الأصدقاء، ليدوم الحبُ بيننا،  ويمكُثْ الودُ للفناء،  فَكان العهدُ صادقً، من صميمِ قلبِ العظماء،  فما كان سهلاً علينا،  أن نكون معظم الوقتِ لُطَفاء، لَكِنَّ الحُبَ الصادقُ يُجبِرُنا، أَنْ نَكونَ مِنَ السُعداء.   الكاتبة/ أسماء جمعة عبدالحميد  اللقب/راوية القلوب  محافظة/ الفيوم

شاعرة الجنوب في حوار خاص من جريدة ورد الشاعرة: فاطمة الطيب

صورة
  هناك العديد من الشخصيات البارزة التي لمعت في مجالات عديدة واستطاعت النجاح في أكثر من مجال ونحن نسعى لمعرفة أهم إنجازاتها من خلال القراءة عنها؛ لذا عزيزي القاريء دعنا نرحب بالموهبة التي لمعت في مجالها واستطاعت النجاح به: تتشرف جريدة ورد بعمل حوار صحفي مع الكاتبة / فاطمة الطيب ـ هل لكِ أن تحدثينا عن نفسك أكثر؟.   الاسم/فاطمه محمد الطيب السن/واحد وعشرون عاما اللقب/(بنت الصعيد ـــــــــ شاعرة الصعيد ـــــــ شاعرة الجنوب)  ولدي بعض المواهب الاخرى مثل/الرسم والغناء والديزاين والنحت بالفخار  ـ منذ متى تكتبينَ، وماذا تعني لكِ الكتابة؟  بدأت كتابتي للشعر وكان عمري اثنتا عشر عاما وكنت في الصف الدراسي السادس حيث بدأت كتابة قصايد تتحدث عن الوطن والحروب واكتشفه هذا بعض معلميني في المدرسة حصلت على سبعة مراكز اول على مستوى جمهورية مصر العربيه والثاني على الوطن العربي في مجال كتابة الشعر والالقاء ـ "هناك مواضيع وقضايا يقوم الكاتب بعرض ومعالجة هذه القضايا على القراء "  ما هى المواضيع والقضايا التي تُعالجينها في كتاباتِكِ؟  اتحدث عن بعض القضايا ذات اهميه في المج...

حوار صحفي مع الكاتبة / حنين قباري

صورة
 في عالم الأدب والكتابة، تبرز أسماء لامعة تترك بصمتها في قلوب القراء، اليوم نلتقي بإحدى هذه الأسماء التي أبدعت في تصوير المشاعر من خلال كلماتها كاتبتنا اليوم بدأت رحلتها مع الكتابة منذ سنة واستطاعت أن تجذب آلاف المتابعين من مختلف المحافظات إنها الكاتبة/حنين قباري  _ هل من الممكن أن تحدثنا عن نفسك أكثر ؟ أنا حنين قباري ولقبي هو" لؤلؤ " مجرد فتاه لديها حلم بأن تصبح كاتبة متميزة . ****************** _متى بدأتِ مسيرتك الكتابية ؟ - منذ سنة واحدة. ****************** _كيف كانت بدايتك مع الكتابة؟ وما الذي ألهمك للاستمرار في هذا المجال؟ - بدايتي في الكتابة كانت قصة قصيرة كتبتها من باب التجربة، رآها اصدقائي فأعجبتهم ومن وقتها وانا أكتب، والذي الهمني هو حبي للكتابة ورغبتي في أن أصبح كاتبة متميزة وليس كاتبة عادية. ****************** _ في هذه الحياة، ونحن نسعى لتحقيق أحلامنا، نتعثر بأشخاص منهم من يمد يد العون ومنهم من يعرقلنا فمن كان الداعم الأساسي في اكتشاف موهبتك ودخولك الساحة الأدبية ؟ - الداعم الأول لي كانت اعز صديقة لي بدأنا مشوارنا معًا، الكاتبة: حبيبة بدر، لكن من ساعدني على التطور ...

خاطرة بعنوان (أسيرُ وحدي) للكاتبة: أسماء السيد

صورة
أسير في طرقات يسودها الدچى، لا أرى أحدًا يسير سواي، لم أعلم كيف تجرئت على فعل هذا، أنا تلك الفتاة التي تهاب الظلام، ها هي ذي تسير وحيدة بين أحضان الظلام بلا إضاءة، بلا خوف يصيبني، كل هذا وأنا لم أرى سواه، ها هو أنيس وحدتي يسير بجانبي، ينظر إليّ فَـعيناه تُنير ظلمتي، تلمس يديه يدي فـَيدفىء جسدي بأكمله، ولكن أين هو الآن، لقد أختفى مرةً أخرى، تلاشى كل شيء ماعدا الظلام هو الذي يلازمني دائمًا..  *|لـِ أسماء السيد.*

كتبت الكاتبة /رانيا عباس.. خاطرة بعنوان /غدرك مزق قلبي

صورة
 غدرك مزق قلبى غدرك يا صاحبى كالليل البهيم لقد مزق قلبى ، قُطع الأمل الذى نسجته بينك وبيني ، فُقدت الثقة التى بنيتها ، كيف لقلب كان ينبض بالمودة أن يتحول الى حجر قاس يطعنك دون رحمة ؟ هانت عليك تلك العِشرة التى كانت مليئة بالود والرحمة ، نسيت كل الذكريات ، لم تتذكر اى شئ ؟ لم تتذكر وقوفى بجانبك فى حزنك قبل فرحك وحديثنا الذى كان يطول لعدة ساعات دون الشعور بمرور الوقت ، اِترك كل ذلك ، تذكر عهدنا معنا أن الخلافات لا تقع دوماً بين الأحبة وأنى لم اتركك يومآ كنت أتى لك فى أوج الخصام واخبرك إنك والله لا تهون! واترك خصام النهار جانبا لن اتركك تنام وفي عينك دمعة ! لقد نسيت يا صديقي كل ذلك ! لقد دبحتنى بسكين حاد ولم تشعر ، اشكرك يا صديقي لانك علمتنى أن أعطى الثقة لمن يستحق وأن اختار صديق بعناية قبل الوقع فى نفس الحكاية رانيا عباس " قوت القلوب"