بخطى عرجاء يسير قلمي نحو النهاية، يقف على حافة جبل باذخ، يترقب بكلالة آخر نبضة لقلب ملون بسواد الخيبات ومتعب من هواجس النهايات، يتمنى بخوف أن تقترب النهاية، أن تعبر من خلاله ظلال الألم بسرعة الضوء، لكن في قرارة نفسه يعلم بأن ذلك مستحيل، يجب أن يعيش الألم بكل تفاصيله؛ ليحيا أو ليموت، في الحالتين يجب أن يعيش الألم مهما كانت النتيجة، يتنهد؛ لعل هذا آخر هواء يتسلل لجوفه، ينظر بعين المودع للآفاق، ينظر جيدًا؛ لتُحفر بذاكرته هذه اللوحة الربانية؛ لعل ذاكرته في سنوات الوحدة القادمة تؤنسه بهذه المشاهد الخلابة، ربما لن يعود يومًا لموطنه! ربما هذه النهاية! وكم يتمنى ذلك!
ـ منى فوزي.
#فقرة_دعم
#وَردْ_لدعم_المواهب
تعليقات
إرسال تعليق